أحباب مدينة دوما
مرحبا بكم في منتدى أحباب دوما
إضافة الردود والمواضيع ليست بحاجة إلى تسجيل فبادروا ( أخي وأختي في الله ) إلى المشاركة في المواضيع الجديدة وإبداء الرأي في المواضيع السابقة ..... وشكرا لكم
إدارة أحباب دوما

العالم عبد القادر بدران

اذهب الى الأسفل

العالم عبد القادر بدران

مُساهمة من طرف أبو علاء في الأربعاء أكتوبر 06, 2010 5:21 pm

الشيخ العلامة عبد القادر بدران ( الدومي )
نشأته و حياته :
هو الإمام العلامة المحقق المفسر المحدِّث الأصولي الشيخ عبدالقادر بن أحمد بن مصطفى ببن بدران الدمشقي –رحمه الله تعالى والمعروف لقبا (( ابن بدران ))
هناك اختلاف حول تاريخ ولادته فقد تأرجح هذا الإختلاف بين ثلاثة مصادر :
1 – جاء في السجلات المدنية في محافظة ريف دمشق أنه ولد في دوما 1873 م
ولم نأخذه بسبب أن الثوار أحرقوا السرايا .
2 – أرخ الشاعر عبد القادر بدران في ديوانه المخطوط أنه ولد عام 1863 م و لم يأخذ به .
3 – جاء في أول إحصاء قامت به الدولة العثمانية أن الشاعر ولد عام 1848 م .
وفاته :
أما وفاته فهي ثابتة و لم يحدث عليها اختلاف , حيث توفي الشاعر في دمشق عام 1927 م و دفن في مقبرة باب الصغير بدمشق .
عاش ابن بدران في بيئة كانت فيها الصوفية منتشرة ، والجهل فيها متفشٍ ، وقد قرأ على بعض الشيوخ الذين كان مسلكهم صوفياً ، وصرح بفضل الله عليه ، وأنه اتبع منهج السلف ، الذي هو أحكم والقرون المفضلة ، ومنهج الأئمة المصلحين.

يقول في هذا الصدد: ( إنني لما مَنَّ عليَّ بطلب العلم ، هجرت له الوطن والوسَن ، وكنت أطوف المعاهد لتحصيله وأذهب كل مذهب ... فتارة أطوح بنفسي فيما سلكه ابن سينا ... وتارة أتلقف ما سكبه أبو نصر الفارابي من صناعة المنطق ... ثم أجول في ميادين العلوم مدة – فارتدَّ إليَّ الطرف خاسئاً وهو حسير ... فلما هِمْتُ في تلك البيداء ، ناداني منادي الهدي الحقيقي: "هلمّ الشرف والكمال ، ودع نجاة ابن سينا الموهمة إلى النجاة الحقيقية ، وما ذلك إلا بأن تكون على ما كان عليه السلف الكرام من الصحابة والتابعين ، والتابعين لهم بإحسان ... ) فهنالك هَدأَ روعي ، وجعلت عقيدتي كتاب الله ، أكِلُ علم صفاته إليه بلا تجسيم ولا تأويل ولا تشبيه ولا تعطيل ، وانجلى على ما كان على قلبي من رَيْن أورثَته قواعدُ أرسطوطاليس ، وقلت ما كان إلا من النظر في تلك الوساوس والبدع والدسائس ... إن مَن اتبع هواه هام في كل وادٍ ، ولم يبالِ بأي شِعب سلك ولا بأي طريق هلك ... ) [المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل لابن بدران ص42-43]

هذا جانب من عقيدته ، وهناك جانب آخر لا يقلّ عنه أهمية ، ألا وهو نبذ الخرافة والبدع المنكرة من الصوفية ، التي تختلق الكرامات وتنقلها عن أقطابها.

من ذلك قوله –رحمه الله-: "أقول إن نقل الكرامات أصبح أمراً عسيراً ، لأن أصحاب الرجل (الولي والشيخ) يستعملون الغلو دائماً ، والأخبار تحتمل الصدق والكذب ... " ثم ينقل عن المتصوفة قصصاً وأخبراً عجيبة في هذا المجال [منادمة الأطلال ومسامرة الخيال]
دراسته :
وهي ثلاثة مراحل :
المرحلة الأولى :

بدأ بتعلم القراءة والكتابة و تلاوة القرآن الكريم على يد الشيخ عدنان بن محمد عدس و ذلك في الكتًاب الذي كان يوجد في جامع المسيد في دوما الساحة و هي أشبه بالمرحلة الإبتدائية .
المرحلة الثانية :
وعندما بلغ سن الرشد انتقل إلى الجامع الكبير في دوما . فدرس الإسلام على يد علماء بارزين :
1 – جده الشيخ مصطفى بدران و كان ضريرا .
2 – الشيخ العلامة محمد عثمان الشهير بخطيب دوما و الذي توفي في المدينة المنورة .
وهذه المرحلة أشبه بالمرحلة الثانوية .
المرحلة الثالثة :
انتقل الشاعر إلى مدينة دمشق وكانت دراسته أشبه بالدراسة الجامعية حيث درس .
1- درس اللغة العربية و علوم البيان و النحو على يد استاذين كبيرين :
طاهر الجزائري : حامل لواء المعارف و من كبار المصلحين و هو من أركان النهضة العربية الحديثة و كان عضو المجمع العلمي العربي و يتقن أكثر اللغات الشرقية وينظم الشعر .
2 – درس الفقه و أصول الدين وعلم الكلام على يد أستاذين كبيرين:
شيخ الشام و رئيس علمائها سليم العطار , الشيخ علاء الدين عابدين الفقيه و المشارك و أمين الفتوى .
3 – درس الرياضيات و الفلك على يد الشيخ محمد الطنطاوي .
4 – و في أوقات فراغه كان يدرس الخط الفارسي على يد الشيخ مصطفى السباعي ..
وقد استغرقت هذه الدراسة 6 سنوات .
الأعمال التي قام بها :
عندما بلغ سن 37 أي في عام 1885 م أخذ يدرس التفسير و الحديث و الفقه في ثلاثة أمكنة :
1 – الجامع الأموي بدمشق
2 – مدرسة عبد الله باشا العظم في البزورية بدمشق .
3 – المدرسة السميساطية بدمشق و هي خلف الجامع الأموي عند بابه الشمالي .
وكان من بين تلامذته الذين أصبحو فيما بعد أعلاما :
العلامة سليم الجندي : لغوي و أديب و شاعر و أستاذ الأدب العربي .
العلامة خير الدين الزركلي : مؤرخ و شاعر .
العلامة محمد البزم : شاعر ونحوي و مؤلف و عضو المجمع العلمي .
و عند بلوغه 44 أي في عام 1892 م شكلت الدولة العثمانية في دزما شعبة المعارف وكان عضوا فيها حيث كانت مؤلفة من أربعة أعضاء ( صالج طــه و عبد القادر بدران و سليم حمادة و عثمان الخولي ) و استمر عمل اللجنة 8 سنوات . و كان لها دور في تنشئة الطلبة و تثقيفهم و بحث مشاكل التربية و التعليم في هذه البلدة .
عين مصححا و محررا بمطبعة الولاية و جريدتها .
في عام 1897 م كان يكتب في جريدة الشام الأسبوعية الحكومية .و كتب في عام 1908 م في جريدة القبس
كان مفتي الديار الحجازية في سوريا يقوم بإفتاء كافة القضايا و المسائل التي تتعلق بالمذهب الحنبلي .
عقيدته :
يقول الشيخ محمد بن ناصر العجمي متحدثاً عن عقيدة ابن بدران:
وحدثني الأديب الكبير علي الطنطاوي ، حينما سألته عن العلامة ابن بدران فقال: "كانت الوهابية تُعَدُّ تهمة خطيرة مخيفة ، وكانوا يحذروننا من الاجتماع بهم ، فوقفت مرة في حلقة ابن بدران ، العالم الحنبلي المعروف ، وكان هناك طلاب يمرّون في الأسواق ، فرأوني في حلقة ابن بدران وقدّموا فيّ تقريراً إلى المشايخ ، فضُربت (فلقة) في رجلي" [علامة الشام:عبدالقادر بن بدران ص22]
وسبب ذلك أن ابن بدران كان على منهج السلف ، ودمشق آنذاك ، وكذلك أكثر المدن السورية ، كانت على جمود المتصوفة ، والبعد عن مرونة العلماء المجتهدين في أيام الدولة العثمانية.

فقد كان ابن بدران يظهر تعلقه بأئمة السلف: ابن تيمية وابن القيم الجوزية ، فيقول: "كان ابن تيمية على منهاج ما كان عليه الصحابة والتابعون بإحسان ، ويناهض حصون العادات السيئة والبدع ، فيدُكّها ولا يخشى في الله لومة لائم .. فهبّ قوم قصروا عن مداه ، فعاندوه حسداً وبغياً .. ولاشك أنه بلغ رتبة الاجتهاد المطلق ، فعليه رحمة الله تعالى" [الفتاوى القازانية ص207]

أما مذهبه فقال محمد بن سعيد الحنبلي: "... وكان شافعياً ثم تحنبل ، وسبب ذلك – كما قاله بعض الخواص عنه:
" كنت في أول عمري ملازماً لمذهب الإمام الشافعي –رحمه الله- سالكاً فيه سبيل التقليد ، ثم منَّ الله عليّ فحبب إليّ الاطلاع على كتب التفسير والحديث وشروحها ، وأمهات كتب المذاهب الأربعة ، وعلى مصنفات شيخ الإسلام وتلميذه الحافظ ابن القيم ، وعلى كتب الحنابلة ، فما هو إلا أن فتح الله بصيرتي وهداني من غير تحزب لمذهب دون مذهب ، فرأيت أنَّ مذهب الحنابلة ، أشد تمسكاً بمنطوق الكتاب العزيز والسنَّة المطهرة ومفهومها ، فكنت حنبلياً من ذلك الوقت" [نبذة في ترجمة ابن بدران في آخر كتاب المدخل]

لقد تميز ابن بدران بالعفة والأدب والعلم والتقوى ، مع الزهـــــد في حطــام الدنيا ..

وقد أثنى عليه كل عالم منصف يعرف قدره وفضله:
قال عنه الزركلي:
" فقيــه أصولي ، عارف بالأدب والتاريخ كاره للمظاهر ، يقنع بالكفاف ، لا يُعنى بملبس أو بمأكل ، ضعف بصره قبل الكهولة ، وفلج في أعوامه الأخيرة" [الأعلام 1/37]
وقال الأستاذ أدهم الجندي:
"وبرع ابن بدران في سائر العلوم العقلية والأدبية والرياضية ، وتبحر في الفقه والنحو ، فكان –رحمه الله- علماً من الأعلام"
وقال: "كان شيخاً جليلاً زاهداً في حطام الدنيا ، متقشفاً في ملبسه ومسكنه ومعيشته .. " [أعلام الأدب والفن: 1/224-225]
وقال عنه محمد تقي الدين الحصني:
" .. كان سلفيَّ العقيدة ، يبح التقشف ويميل بطبعه إلى الانفراد عن الناس ، والبعد عن الأمراء ، وله اختصاص في علم الآثار
والكتب القديمة ، ومعرفة أسماء الرجال ومؤلفاتهم من صدر الإسـلام إلى اليوم" [منتخبات التواريخ لدمشق:2/762-763]
وقال الشيخ محمد بن السعيد العثماني:
" كان –رحمه الله- شيخاً جليلاً مقتفياً لطريقة السلف الصالح مدافعاً عنها ، صابراً على أذى الأعداء فيها ، تاركاً للتعصب ، مع الدين والتقوى والعفة والصلاح .. " [نبذة من ترجمة ابن بدران في آخر المدخل]
وقال العلامة الشيخ محمد بهجة البيطار في كلامه عن شيخيه جمال الدين القاسمي وابن بدران:
"وكانت صلة ابن بدران بالقاسمي حسنة ، وكان للشيخين أمل كبير وسعي عظيم ، وفي تجديد النهضة الدينية العلمية في ديار الشام ، فقد أشبها –رحمهما الله- أئمة السلف تعليماً للخواص ، وإرشاداً للعوام ، وتأليفاً للكتب النافعة ، وزهداً في حطام الدنيا الزائلة" [مقدمة منادمة الأطلال]
وقال محب الدين الخطيب حين ذكر وفاته في مجلة الفتح:
" هو –أي ابن بدران- من أفاضل العلماء .. تلقى العلم عن المشايخ مدة خمس سنوات ، ثم انصرف إلى تعليم نفسه بنفسه ، فكان من أهل الصبر على التوسع في اكتساب المعارف ، من العلوم الشرعية والأدبية والعقلية ، وهو حنبلي المذهب .. " [الفتح،العدد 67]

وقد عُينَّ مُفتياً للحنابلة ، ومُدرساً بالجامع الأموي .. وغير ذلك ..

وقد ابتلي كثيراً ، من الحكام ومشايخ الدولة ، والصوفية ، والجهلة الأغمار ، وكان يشتكي من التعدي والحسد ، وتألبهم عليه ، يقول البارودي: " الشيخ ابن بدران أحد فقهاء قصبة دوماء ، وهو من العلماء المجددين . كان جريئاً لا يهاب أحداً ... " ثم ذكر أن من جرئته أعترض على بعض مخالفات رئيس بلدية دوما صالح طه ، فأصدر صالح طه أمراً من الوالي بإبعاد الشيخ ابن بدران عن دوما ، فانتقل إلى دمشق مدة سنيتن حتى انتهت مدة نفيه ، وقد أفاد أهل دمشق وانتشرت دعوته الإصلاحيـة السلفية ، وخدم تاريخ دمشق بتهذيب تاريخ دمشق ، وألف [الروض الباسم في تراجم المفتين بدمشق الشام]
وكان الملك عبد العزيز آل سعود يثق بابن بدران و يعتمد عليه في محاربة البدع و الخرافات .
مؤلفاته :
شملت آثار ابن بدران العلوم السلامية و العربية و هي تأليف مستقل . أو شرح لبعض مختصرات , أو تعليقات و حواش , أو اختصار لبعض المراجع الكبرى .
ولقد ألف ابن بدران المؤلفات الكثيرة ، التي تشهد له بالفضل وسعة الاطلاع ، غير أن بعضها لم يكتمل ، بسبب ما أصيب به من داء الفالج في آخر عمره .. وقد بلغت مصنفاته (46 مصنفاً) . وفيما يلي ذكر أهم تلك المصنفات:
1 – المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل
2 – منادمة الاطلال ومسامرة الخيال
3 – الروض الباسم في تراجم المفتين بدمشق الشام
4 – العقود الدرية في الأجوبة القازانية
5 – العقود الياقوتية في جيد الأسئلة الكويتية
6 – حاشية الروض المربع شرح زاد المستنقع "الجزء الأول"
7 – تعليق على لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد لابن قدامة
8 – تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر "يقع في ثلاثة عشر مجلداً"
9 – تاريخ دوما منذ فجر الدولة العباسية حتى القرن الرابع عشر الهجري
10 – الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية
11 – شرح روضة الناظر لابن قدامة
12 – ديوان تسلية اللبيب عن ذكر حبيب
شعره :
الغزل :
و أكبر أقسام الديوان , فقد عثر فيه على ست و ثمانين قصيدة غزلية نذكر منها :
أبرز مقومات الجمال :
عرض الشاعر ناحيتين بارزتين من نواحي الجمال و هي القوام و النظرات فقال :
بأبي غزال حرتُ في أوصافه خجلتْ قدود البان من أعطافــهِ
لـدنُ القوام إذا تثنّـى و انثنـــى يسقي جيوش الصبر مرًزعافـه
يا قلب حسبك من نبال جفونـه فدع التشكي في الهوى أوصافِهِ
يـاطالمـا غـازلتُـهُ كيمــــــا أر ه منصفـاً فقتلـتُ فـي إنصافِــــهِ
و له في أشعار في الوصف و الفخر و المدح و الرثاء و الهجاء و الحكمة و الخمريات و التشطير و النظرات و التخميس و التطريز و الموشحات
فوصف بساتين الغوطة :
كرمت بكرمة أرضها و تفاخرت و الكرم منشؤه من الكرمـاءِ
و وصف منتجات الغوطة من زيتون و تين و عنب قائلا :
زيتونهـا قدأقسـم البـاري بــــــــه فالتين و الزيتون جل منائــي
أعنابهـا مـا إن لهـا مـن مشبــــهٍ مـا بيـن أندلـس إلـى صنعـاءِ

و من أشعاره في الحكمة و منها الصبر :

دعِ الأيـام تفعلْ مـا تشـــــاءُ فمُـرُّ العسـر يعقبـه انقضـاءُ
و صابر يا أخا البلوى فعما قليـل يستبيـن لهـا انجــــلاءُ
إذا مـالـدهـر أبـدى ناجذيــه فسيف الصبر للنصر اهتداءُ
و من نظراته الاجتماعية نذكر :
1 - كراهية العلم : إن البلاد التي تكر العلم و لا تشجع العلماء :
إنبـلاداً طبعُهـــــــا بغضُ العلوم و أهله
هيهات أن ترقى و أن الدهـر يجمـع مثلَهــا
2 – حجاب المرأة :
يرى الشاعر أن حجاب المرأة لا يكون دليلا عن العفة و الأخلاق فيقول .
كم رأينا مسفـرةْ أعف مـن محتجبةْ
فالجاهل ماأفقره للعقل قبل التجربةْ
و من نظراته الدينية :
مقسم الأرزاق :
يبين الشاعر أن تقسيم الله للأرزاق بين الناس إنما جاء لحكمة تعلو مستوى العقل الإنساني لهذا استحق التقديس و التسبيح :
سبحان من قسم الحظوظَ بحكمة بين البشرْ
هــذا غنــي مكـــــــرمٌ وذا فقيـر محتقَــرْ

وقد تتلمذ على يديه خلقٌ كثير ، من أبرزهم:
1 – المؤرخ خير الدين الزركلي ، صاحب كتاب الأعلام.
2 – العلامة محمد صالح العقاد الشافعي ، الذي كان يقال عنه: "الشافعي الصغير"
3 – العلامة المؤرخ محمد أحمد دهمان ، وهو من أخص طلابه ، وقد أسس في حياة شيخه المطبعة والمكتبة السلفية بدمشق ، حيث طبع مؤلفات شيخه ابن بدران.
4 – الأديب الشاعر محمد سليم الجندي ، من أعضاء المجمع العلمي في دمشق ، قال علي الطنطاوي عنه: " ما أعرف تحت أديم السماء أعلم منه بالعربية وعلومها" [دمشق للطنطاوي 114]
5 – الشاعر الأديب محمد بن محمود البزم ، ترجم له الزركلي في الأعلام.
6 – فخري بن محمود البارودي ، من رجال السياسة والأدب.
وعلمـــاء آخرون ، إذ أنجب تلامذة أصبحوا أعلاماً خالدين ، كما يقول أدهم الجندي في كتابه "أعلام الأدب والفن" 1/225

وقد أصيب آخر حياته بمرض الفالج ، فنقل للمستشفى وظل فيه ستة أشهر ، ثم خرج ، وتوفي – رحمه الله- في ربيع الثاني 1346. ودفن في مقبرة الباب الصغير بدمشق

_________________
ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,,
نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة
ولكي نفيد ونستفيد من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى
على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه ..
فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ..

*****

avatar
أبو علاء
المدير الإداري

ذكر العمر : 52
مكان الإقامة : مكة المكرمة عدد المساهمات : 1035
نقاط : 5007
تاريخ التسجيل : 18/01/2010
المزاج : متفائل

http://a7babduma.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العالم عبد القادر بدران

مُساهمة من طرف ايمان في الثلاثاء يوليو 12, 2011 3:56 pm

ماشاالله الموضوع غني بالمعلومات الرائعة

ايمان
عضو مميز
عضو مميز

انثى عدد المساهمات : 25
نقاط : 2585
تاريخ التسجيل : 11/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العالم عبد القادر بدران

مُساهمة من طرف عبد الرحمن في الثلاثاء مايو 24, 2016 4:01 pm

نشر

عبد الرحمن
المدير الإداري

ذكر عدد المساهمات : 304
نقاط : 3688
تاريخ التسجيل : 20/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى