أحباب مدينة دوما
مرحبا بكم في منتدى أحباب دوما
إضافة الردود والمواضيع ليست بحاجة إلى تسجيل فبادروا ( أخي وأختي في الله ) إلى المشاركة في المواضيع الجديدة وإبداء الرأي في المواضيع السابقة ..... وشكرا لكم
إدارة أحباب دوما

الأحرف السبعة للقرآن

اذهب الى الأسفل

الأحرف السبعة للقرآن

مُساهمة من طرف أبو علاء في الجمعة سبتمبر 16, 2011 2:41 am

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

قال ابن منظور في لسان العرب :
ويُطلَق الحرف في عرف العرب على ما يتركَّب منهُ اللفظ ويُسمَّى حرف التهجِّي .
والحرف في الأصل الطرف والجانب وبه سمي الحرف من حروف الهجاء .
وذكر أن الحرف هو لغات ولهجات العرب .
وذكر تعريفات كثيرة للحرف من حيث اشتقاقها التصريفي عند النحويين وعملها في الربط بين الكلمات
كما ذكر تعريفاته عند مصطلح أصحاب العلوم المختلفة ...
كتقسيم القراء لحروف المد واللين والأظهار والإدغام والحلق إ هـ

وقال الأزهري : وإذا مال الإنسان عن شيء يقال : تحرف وانحرف واحرورف ...
كقوله تعالى : أو متحرفا لقتال
أو بمعنى الشك وذلك من قوله تعالى : ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة .

الأحاديث : عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقرأني جبريل على حرف ، فراجعته ، فلم أزل أستزيده ويزيدني ، حتى انتهى إلى سبعة أحرف ... رواه البخاري في صحيحه .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستمعت لقراءته ، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكدت أساوره في الصلاة ، فتصبرت حتى سلم ، فلببته بردائه ،
فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ؟
قال : أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقلت : كذبت ، أقرأنيها على غير ما قرأت ،
فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت :إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها ،
فقال : ( أرسله ... اقرأ يا هشام ) .
فقرأ القراءة التي سمعته ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم Sad كذلك أنزلت ) .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اقرأ يا عمر ) .
فقرأت التي أقرأني،
فقال : ( كذلك أنزلت ) ... إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرؤوا ما تيسر منه )

. رواه البخاري في صحيحه .

ـ عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل فقال :يا جبرئيل ، إني بعثت إلى أمة أميين ، منهم العجوز ، والشيخ الكبير ، والغلام ، والجارية ، والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط ،
قال : يا محمد إن القرآن أنزل على سبعة أحرف
.
رواه الترمذي وقال حسن صحيح .

ومما يدل عليه حديث أبي رضي الله عنه أن تباين الأحرف السبعة كائن في القراءة وهيئات النطق بالقرآن الكريم ،
حيث أنزل القرآن على سبعة أحرف تسهيلاً للأمة نظراً لاختلاف لهجات العرب وألسنتهم .
قال ابن قتيبة : "وكل هذه الحروف كلام الله تعالى ، نزل به الروح الأمين على رسوله عليه السلام ، وذلك أنه كان يعارضه في كل شهر من شهور رمضان بما اجتمع عنده من القرآن فيحدث الله إليه من ذلك ما يشاء ، وينسخ ما يشاء وييسر على عباده ما يشاء ، فكان من تيسيره أن أمره بأن يُقريء كل قوم بلغتهم وما جرت عليه عادتهم .

مما سبق يتضح أن الحرف لفظا له معاني متعددة .
كالمعنى أو الجهة أو حاش لله الشك ...
وحديث النبي صلى الله عليه وسلم يبين أن الحرف أو لفظ الأحرف له مضمون خاص متعلق بالقراءة .

بالنسبة للعدد قال بعض العلماء بحصر طرق القراءة في سبعة أوجه وذلك لظاهر الحديث وتدرج التخفيف فيه إلى أن وصل لسبعة ...
وهو مردود لأن تباين القراءة لكل كلمة من كلمات القرآن لا يصل إلى سبعة أو يتجاوزها إلا نادرا ...
فيلزم من حصر ... دليل حصر جميع الكلمات المتباينة في سبعة .
وذهب القاضي عياض ... أن المراد بالسبعة في الحديث التيسير والتسهيل والثقة .. لا حقيقة العدد ...
مستدلاً على ذلك أن لفظ السبعة يطلق في اللغة ويراد به الكثرة في الآحاد ...
كما يطلق السبعون في العشرات ... والسبعمائة في المئين ...
ولا يراد بها العدد المعين ... وهذا يستوي مع تصنيفات من قال من أهل العلم بالتقسيمات الكثيرة المتعلقة بالقراءة منها تقسيم الأحكام(من إدغام ... وإظهار وإخفاء ... وتفخيم وترقيق ... وإمالة وتقليل وفتح ... ومد وقصر وتوسط ...وتثقيل وتخفيف ... وتسهيل وإبدال وتحقيق ونقل حركة الهمزة ... واختلاس وإدخال ... وروم وإشمام ... أو نقص أحرف كواو وسارعوا ... وكما في سورة الحديد والله الغني الحميد ... دون لفظ اسم الإشارة هو ... أو تغيرها ... كالفاء والواو في لفظ ولا يخاف عقباها ... بين المدنيين وغيرهم ... وبزيادة ياءات تسمى الياءات الزائدة مثل فهو المهتد والمهتدي ... وكذلك فيما اختلف في فرش الحروف من إعراب مثل ليس البرَ ... وليس البرُ ... وإفراد وتثنية وجمع مثل ذريتهم وذرياتهم ... أماناتهم أمانتهم ... أو بين التذكير والتأنيث مثل تكاد السماوت ... ويكاد
السماوات ... والتقديم والتأخير مثل لا تَظلِمون ولا تُظلَمون ... لا تُظلَمون ولا تَظلِمون .
ولا يلتفت في ذلك إلى ماجاء في التفاسير من روايات منقطعة السند ... أو وهم ممن قرأ تفسيرا على أن ما نسب إلى الصحابي هو من أصول القراءة كمثل من قال : وجاءت سكرة الحق بالموت فوهم القارئ للتفسير أن قراءة ابن مسعود من القراءات المعتمدة ... إذ لا سند متصل بها .

والأمثلة كثيرا جدا في هذا الباب أفردت لها مجلدات وشروح كثيرة ولا يعني ذلك الحصر في القراءات السبعة المتواترة برواتها (عاصم وحمزة والكسائي ونافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ) بل يشمل ذلك القراءات الثلاثة المكملة للعشرة والتي يطلق عليها الدرة ( أبو جعفر ويعقوب وخلف ) .

ويرجع ذلك إلى اختلاف لكنات ولهجات العرب ... والمبهر أنها تقرأ برسم واحد .
وهناك من أهل العلم من قسم الأحرف السبعة على أنها ( ظهر وبطن وحد ومطلع )
وهذا لا يستقيم لأن هذه أوصاف للحروف ... لا أعيانها والأحاديث تشير إلى أن النزاع حصل بسبب السماع لأعيان الحروف لا لأوصافها .

ومنهم من قال الأحرف السبعه هي ( فرض وندب ... وخصوص وعموم ... وأمثال ... وأمر ونهي ... ووعد ووعيد ... وحلال وحرام ... ومحكم ومتشابه ) .
واستدلوا بحديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : كان الكتاب الأول نزل من باب واحد وعلى حرف واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب وعلى سبعة أحرف . زاجر وآمر , وحلال وحرام ، ومحكم ومتشابه ، وأمثال ، فأحلوا حلاله .
وقال الإمام الطحاوي رجاله ثقات رجال الشيخين غير سلمة بن أبي سلمة وهو منقطع ...
فيصل إلى درجة الحسن لكثرة طرقه ...
ولايحتج به على الأحاديث التي سبق ذكرها فيما رواه الشيخان .
ومن جانب آخر هذا لا يستقيم مع اختلاف القراء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم على السماع ...
إذ لا يتصور أن عمر رضي الله عنه اختلف مع هشام بن حكيم بن حزام في قراءة وعد بدلا من الوعيد أو حلال بدلا من الحرام أو أمر بدلا من النهي مثلا ....
وقال شيخنا رحمه الله في شرح حديث ابن مسعود رضي الله عنه ... أن التقسيم في لفظ الباب وليس الأحرف ... أي أن التفصيل الذي ذكره الحديث الشريف من الزجر والأمر والمحكم والمتشابه والحرام والحلال والأمثال هو في الأبواب ... من كلمة من باب واحد وسبعة أبواب .

والحمد لله رب العالمين .
كتبه : فضيلة الشيخ المنصور الداعية بغرفة النصارى يسألوننا عن الإسلام على البالتوك
( غرفة حليمو )
المصدر : www.soutalhaq.net

_________________
ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,,
نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة
ولكي نفيد ونستفيد من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى
على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه ..
فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ..

*****

avatar
أبو علاء
المدير الإداري

ذكر العمر : 53
مكان الإقامة : مكة المكرمة عدد المساهمات : 1035
نقاط : 5216
تاريخ التسجيل : 18/01/2010
المزاج : متفائل

http://a7babduma.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأحرف السبعة للقرآن

مُساهمة من طرف لطيفة في الجمعة سبتمبر 16, 2011 6:52 am

جزاك الله خير الجزاء
اللهم اجعله في ميزان حسناتك بكل حرف حسنة
avatar
لطيفة
عضو مميز
عضو مميز

انثى عدد المساهمات : 734
نقاط : 4119
تاريخ التسجيل : 04/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى