أحباب مدينة دوما
مرحبا بكم في منتدى أحباب دوما
إضافة الردود والمواضيع ليست بحاجة إلى تسجيل فبادروا ( أخي وأختي في الله ) إلى المشاركة في المواضيع الجديدة وإبداء الرأي في المواضيع السابقة ..... وشكرا لكم
إدارة أحباب دوما

حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما

اذهب الى الأسفل

حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما

مُساهمة من طرف سنسون في الأحد نوفمبر 13, 2011 5:10 am

شرفها الله سبحانه وتعالى لتكون زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم، تقتبس من انواره، وتنهل من علمه، بما حباها الله من ذكاء وفطنة، وشغف للمعرفة، ونلمس ذلك من أسئلتها التي تلقيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم استفهاماً للحكمة واستيضاحاً للحقيقة، فمن ذلك انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ))يأتي جيش من قبل المشرق يريدون رجلاً من أهل مكة، حتى إذا كانوا بالبيداء خُسف بهم، فرجع من كان إمامهم لينظر ما فعل القوم، فيصيبهم مثل ما أصابهم
فقالت: يا رسول الله، فكيف بمن كان منهم مستكرهاً؟،
فقال لذا يصيبهم كلهم ذلك، ثم يبعث الله كل امرئ على نيته.

وعنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ) اني لأرجو أن لا يدخل النار إن شاء الله أحداً شهد بدراً والحديبية(، فقالت: أليس الله عز وجل يقولSadوإن منكم إلا واردىها)، فأجابها:ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيّا(. يقول الإمام النووي معلقاً: "فيه دليل للمناظرة والاعتًاض، والجواب على وجو الاستًرشاد، وهو مقصود حفصة، لا أنها أرادت رد مقالته صلى الله علية وسلم".

ولدا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه أن يحللن بعمرة قالت لو: ما يمنعك يا رسول الله أن تهلّ معنا؟، قال:إني قد أىديت ولبدت، فلا أحل حتى أنحر ىديي(.وخلال السنين التي عاشتها في كنف النبي صلى الله عليه وسلم، ذاقت من نبيل شمائله وكريم خصاله، ما دفعها إلى نقل هذه الصورة الدقيقة من أخلاقه وآدابه، سواء ما تعلق منها بهديه وسمته، ومنطقوه وألفاظه، أو أحوال عبادته، فنجدها تقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصوم ثلاثة أيام من الشهر: الاثنين والخميس، والاثنن من الجمعة الأخرى"، وتقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه وضع يده اليمن تحت خده وقال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك ثالث مرات".
وقد شهد لذا جبريل بصلاحها وتقواىا، وذلك حينما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يراجعها بعد أن طلقها تطليقةً، وقال لو:إنها صوّامة، قوّامة، وهي زوجتك في الجنة رواه الحاكم، والطبراني، وحسنو الألباني.
أما أعظم مناقبها رضي الله عنها، فهو اختيارها لتحفظ نسخة المصحف الأولى، والتي جمعها أبو بكر رضي الله عنه من أيدي الناس بعد أن مات أكثر القرّاء، وظلت معها حتى خلافة عثمان رضي الله عنه.
وعاشت رضي الله عنها تحيي ليلها بالعبادة وتلاوة القرآن والذكر، حتى أدركتها الدنيّة سنة إحدى وأربعين بالمدينة عام الجماعة، فرضي الله عنها وعن امهات المؤمين
.

_________________

سنسون
مشرف
مشرف

انثى عدد المساهمات : 987
نقاط : 4488
تاريخ التسجيل : 05/06/2011
المزاج : حزينة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى