أحباب مدينة دوما
مرحبا بكم في منتدى أحباب دوما
إضافة الردود والمواضيع ليست بحاجة إلى تسجيل فبادروا ( أخي وأختي في الله ) إلى المشاركة في المواضيع الجديدة وإبداء الرأي في المواضيع السابقة ..... وشكرا لكم
إدارة أحباب دوما

الدروس والفوائد من هجرة المصطفى(ص)

اذهب الى الأسفل

الدروس والفوائد من هجرة المصطفى(ص)

مُساهمة من طرف سنسون في الأحد نوفمبر 27, 2011 3:23 pm

وصلتني ايميل


الذي تمعن في الهجرة النبوية يستخلص منها حكماً باهرة،
و دروساً عظيمة، و فوائد جمة تفيد الأمة بعامة. فمنها ما يلي:



ضرورة الجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله :


ويتجلى ذلك من خلال استبقاء النبي صلى الله عليه و سلم لعلي وأبي بكر رضي الله عنهما معه؛ حيث لم يهاجرا إلى المدينة مع المسلمين، فعليّ بات في فراش النبي صلى الله عليه و سلم وأبو بكر صحبه في الرحلة.
ويتجلى كذلك في استعانته بعبد الله بن أريقط الليثي وكان خبيراً ماهراً بالطريق.
ويتجلى كذلك في كتم أسرار مسيره إلا من لهم صلة ماسّة، ومع ذلك فلم يتوسع في إطلاعهم إلا بقدر العمل المنوط بهم، ومع أخذه بتلك الأسباب وغيرها لم يكن ملتفتاً إليها بل كان قلبه مطوياً على التوكل على الله عز وجل
.


ضرورة الإخلاص والسلامة من الأغراض الشخصية:


فما كان عليه الصلاة والسلام خاملاً، فيطلب بهذه الدعوة نباهة شأن، وما كان مقلاً حريصاً على بسطة العيش؛ فيبغي بهذه الدعوة ثراء؛ فإن عيشه يوم كان الذهب يصبّ في مسجده ركاماً كعيشه يوم يلاقي في سبيل الدعوة أذىً كثيراً

الاعتدال حال السراء والضراء:

فيوم خرج عليه الصلاة والسلام من مكة مكرهاً لم يخنع، ولم يذل، ولم يفقد ثقته بربه، ولما فتح الله عليه ما فتح وأقر عينه بعز الإسلام وظهور المسلمين لم يطش زهواً، ولم يتعاظم تيهاً .

اليقين بأن العاقبة للتقوى وللمتقين:

فالذي ينظر في الهجرة بادئ الرأي يظن أن الدعوة إلى زوال واضمحلال , ولكن الهجرة في حقيقتها تعطي درساً واضحاً في أن العاقبة للتقوى وللمتقين, وللذين صبروا والذين هم مصلحون.

ثبات أهل الإيمان في المواقف الحرجة:

ذلك في جواب النبي صلى الله عليه و سلم لأبي بكر رضي الله تعالى عنه لمّا كان في الغار. وذلك لما قال أبو بكر: والله يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى موقع قدمه لأبصرنا فأجابه النبي صلى الله عليه و سلم مطمئناً لهSad ما ظنّك باثنين الله ثالثهما ).
فهذا مثل من أمثلة الصدق والثبات، والثقة بالله، والاتكال عليه عند الشدائد، واليقين بأن الله لن يتخلى عنه في تلك الساعات الحرجة


أن من حفظ الله حفظه الله:

ويؤخذ هذا المعنى من حال النبي صلى الله عليه و سلم لما ائتمر به زعماء قريش ليعتقلوه، أو يقتلوه، أو يخرجوه، فأنجاه الله منهم بعد أن حثا في وجوههم التراب، وخرج من بينهم سليماً معافى. وليس بالضرورة أن يعصم الإنسان؛ فلا يخلص إليه البتة؛ فقد يصاب لترفع درجاته،

أن النصر مع الصبر:

فقد كان هيناً على الله عز وجل أن يصرف الأذى عن النبي صلى الله عليه و سلم جملة، ولكنها سنة الابتلاء يؤخذ بها النبي الأكرم؛ ليستبين صبرُه، ويعظم عند الله أجره، وليعلم دعاةَ الإصلاح كيف يقتحمون الشدائد، ويصبرون على ما يلاقون من الأذى صغيراً كان أم كبيرا..

الحاجة إلى الحلم، وملاقاة الإساءة بالإحسان:


فلقد كان النبي صلى الله عليه و سلم يلقى في مكة قبل الهجرة من الطغاة والطغام أذىً كثيراً، فيضرب عنها صفحاً أو عفواً، ولما عاد إلى مكة فاتحاً ظافراً عفا وصفح عمن أذاه.

استبانة أثر الإيمان:

حيث رفع المسلمون رؤوسهم به، وصبروا على ما واجهوه من الشدائد، فصارت مظاهر أولئك الطغاة حقيرة في نفوسهم.

انتشار الإسلام وقوته:

وهذه من فوائد الهجرة، فلقد كان الإسلام بمكة مغموراً بشغب الباطل، وكان أهل الحق في بلاء شديد؛ فجاءت الهجرة ورفعت صوت الحق على صخب الباطل، وخلصت أهل الحق من ذلك الجور، وأورثتهم حياة عزيزة ومقاماً كريماً.

ان من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه:


فلما ترك المهاجرون ديارهم، وأهليهم، وأموالهم التي هي أحب شيء إليهم، لما تركوا ذلك كله لله، عوضهم الله بأن فتح عليهم الدنيا، وملّكهم شرقها وغربها.

ظهور مزية المدينة:

فالمدينة لم تكن معروفة قبل الإسلام بشيء من الفضل على غيرها من البلاد، وإنما أحرزت فضلها بهجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام و أصحابه إليها، وبهجرة الوحي إلى ربوعها حتى أكمل الله الدين، وأتم النعمة، وبهذا ظهرت مزايا المدينة، وأفردت المصنفات لذكر فضائلها ومزاياها.


سلامة التربية النبوية:

فقد دلّت الهجرة على ذلك؛ فقد صار الصحابة مؤهلين للاستخلاف، وتحكيم شرع الله، والقيام بأمره، والجهاد في سبيل الله.

التنبيه على عظم دور المسجد في الأمة:

ويتجلى ذلك في أول عمل قام به النبي صلى الله عليه و سلم فور وصوله المدينة، حيث بنى المسجد؛ لتظهر فيه شعائر الإسلام التي طالما حوربت، ولتقام فيه الصلوات التي تربط المسلم برب العالمين، وليكون منطلقاً لجيوش العلم، والدعوة والجهاد.

التنبيه على عظم دور المرأة:


ويتجلى ذلك من خلال الدور الذي قامت به عائشة وأختها أسماء رضي الله عنهما حيث كانتا نعم الناصر والمعين في أمر الهجرة؛ فلم يخذلا أباهما أبا بكر رضي الله عنه مع علمهما بخطر المغامرة، ولم يفشيا سرّ الرحلة لأحد، ولم يتوانيا في تجهيز الراحلة تجهيزاً كاملاً، إلى غير ذلك مما قامتا به .

عظم دور الشباب في نصرة الحق:


ويتجلى ذلك في الدور الذي قام به علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين نام في فراش النبي صلى الله عليه و سلم ليلة الهجرة.
ويتجلى من خلال ما قام به عبد الله بن أبي بكر؛ حيث كان يستمع أخبار قريش، ويزود بها النبي صلى الله عليه و سلم وأبا بكر.
هذه بعض الدروس والفوائد من الهجرة في سبيل الإجمال , عرضناها لنذكر بجلل هذه الرحلة المباركة و التي كانت أعظم رحلة تشهدها بطاح الأرض من لدن آدم عليه السلام إلى قيام الساعة .


اللهم اسقنا من كف سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة لا نظمأ بعدها ابدا

_________________

سنسون
مشرف
مشرف

انثى عدد المساهمات : 987
نقاط : 4548
تاريخ التسجيل : 05/06/2011
المزاج : حزينة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدروس والفوائد من هجرة المصطفى(ص)

مُساهمة من طرف لطيفة في الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 12:54 am

اللهم آمين و اجعله محدثنا في الجنة آمين
جزاك الله خير الجزاك و جعله في موازين حسناتك

أعظم حدث يحمل في طياته عبر و دروس عظيمة ,فما أحوجنا اليها و الأمة الإسلامية في كل مكان و ما تمر به في هده الايام

صلى الله عليك يا حبيبي يا رسول الله
avatar
لطيفة
عضو مميز
عضو مميز

انثى عدد المساهمات : 734
نقاط : 3967
تاريخ التسجيل : 04/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى