أحباب مدينة دوما
مرحبا بكم في منتدى أحباب دوما
إضافة الردود والمواضيع ليست بحاجة إلى تسجيل فبادروا ( أخي وأختي في الله ) إلى المشاركة في المواضيع الجديدة وإبداء الرأي في المواضيع السابقة ..... وشكرا لكم
إدارة أحباب دوما

ولكم في رسول الله اسوة حسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ولكم في رسول الله اسوة حسنة

مُساهمة من طرف سنسون في الإثنين فبراير 06, 2012 5:47 am


ورد في الصحيح أن رسول الله (ص) رُؤِيَ يوم الاثنين صائماً فسئل عن ذلك فقال: ذلك يوم ولدت فيه. يحتفل المصطفى (ص)

بذكرى أجلِّ نعمة أنعم الله عز وجل بها عليه، إذ جعل يوم ولادته يوم رحمة مهداة إلى العالم أجمع، ومن ثم جعل يوم بعثته يوم هداية للعالم أجمع. وقد جعل المصطفى (ًص) من شكره لله عز وجل موضوعاً لاحتفائه بهذه الذكرى، وشاء أن يترجم شكره لله سبحانه وتعالى بشغل ذلك اليوم كله – يوم الاثنين المتكرر – بعبادة غير منقطعة، ولا يتأتى ذلك إلا بالصوم، فكان احتفاله (ص) بذكرى ولادته – شكراً لله عز وجل – كان احتفاله بذلك عن طريق عبادة تقرب بها إلى الله، وجعل ترجمة هذه العبادة شغل ذلك اليوم كله بعبادة مستمرة ألا وهي الصوم. ولكن تعالوا نتساءل أكان حبيبنا المصطفى (ص) مندفعاً إلى هذا الاحتفاء المتكرر بدافع من القناعة العقلية أم كان مسوقاً على ذلك بسائق من الحب والوجدان انه مترجم بدافع من الحب، بدافع من المشاعر الوجدانية المهيمنة على قلبه، ذلك لأن اليقين العلمي مهما هيمن على العقل لا سلطان له على الفؤاد ولا يملك أن يقود الإنسان إلى أي عمل .لقد اختار رسول الله (ص) محبوبه الأوحد، وقد قال لنا ربنا عز وجل:

(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) [الأحزاب: 21].
فلماذا لا نقتدي برسول الله؟ ولماذا لا تهتاج منا الحشاشة حباً لإلهنا، حباً لمولانا وخالقنا.
إن المرض الذي تعاني منه الأمة الإسلامية اليوم هو فراغ هذه الأمة من الحب ولوعة الحب، للخالق ، إنما الذي يصلح الفساد ويُقَوِّمُ الاعوجاج وينهض بالأمة إنما هو لوعة الحب، لوعة الحب لا يستطيع أن ينكرها أحد.


_________________

سنسون
مشرف
مشرف

انثى عدد المساهمات : 987
نقاط : 4278
تاريخ التسجيل : 05/06/2011
المزاج : حزينة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ولكم في رسول الله اسوة حسنة

مُساهمة من طرف أبو علاء في الإثنين فبراير 06, 2012 10:50 pm


شكرا لك أختي الكريمة على الموضوع القيم
روى مسلم (1162) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ : ( فِيهِ وُلِدْتُ وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ ) .

وروى الترمذي (747) وحسنه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ )
صححه الألباني في "صحيح الترمذي" .

فتبين بما تقدم من الأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم الاثنين شكرا لنعمة مولده في هذا اليوم ، كما صامه أيضا لفضله : فقد أنزل عليه الوحي في ذلك اليوم ، فيه تعرض الأعمال على الله .
فأحب صلى الله عليه وسلم أن يرفع عمله وهو صائم ، فمولده الشريف في ذلك اليوم كان سببا من أسباب متعددة لصيام ذلك اليوم .
فمن صام يوم الاثنين ، كما صامه النبي صلى الله عليه وسلم ، ورجا فيه المغفرة ، وشكر ما أنعم الله على عباده في هذا اليوم ، والتي من أعظمها ما أنعم الله على عباده بميلاد نبيه وبعثته ، ورجا أن يكون من أهل المغفرة في ذلك اليوم : فهو أمر طيب ، موافق لما ثبت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لكن لا يخص بذلك أسبوعا دون أسبوع ، ولا شهرا دون شهر ، بل يفعل من ذلك ما قدر عليه في دهره كله .
وأما تخصيص يوم من العام بصيامه ، احتفالا بمولده صلى الله عليه وسلم : فهو بدعة مخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم .
فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما صام يوم الاثنين ، ولم يصوم يوم مولده لأن هذا اليوم يكون في الاثنين ، كما يكون في غيره من أيام الأسبوع .
ثم أين مولد النبي صلى الله عليه وسلم ، الذي هو نعمة حقيقية ، ورحمة عامة للبشر كلهم ، كما قال الله تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) الأنبياء/107 ، وفاتحة خير للبشر ؛ أين ذلك كله من مولد غيره من آحاد الناس ، أو وفاته . ((((( يعني أن لا نتخذ صيام رسول الله في يوم مولده حجة للأحتفال باعياد ميلادنا أو ميلاد أولادنا )))))
ثم أين كان أصحابه ، ومن بعدهم من الصالحين والسابقين ، من ذلك العمل ؟
فلا يعرف عن أحد من السلف ، أو أهل العلم السابقين من قال بمشروعية صيام يوم من الأسبوع ، أو من الشهر ، أو من العام ، أو جعل ذلك اليوم عيدا ، لأجل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم مولده من كل أسبوع ، الذي هو يوم الاثنين ، و لو كان ذلك مشروعا لسبقنا إلى فعله أهل العلم والفضل السباقون إلى كل خير ؛ فلما لم يفعلوا ذلك : عُلم أن هذا شيء محدث لا يجوز العمل به .

_________________
ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,,
نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة
ولكي نفيد ونستفيد من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى
على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه ..
فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ..

*****

avatar
أبو علاء
المدير الإداري

ذكر العمر : 52
مكان الإقامة : مكة المكرمة عدد المساهمات : 1035
نقاط : 4794
تاريخ التسجيل : 18/01/2010
المزاج : متفائل

http://a7babduma.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ولكم في رسول الله اسوة حسنة

مُساهمة من طرف سنسون في الثلاثاء فبراير 07, 2012 1:16 am



جزاك الله خير الجزاء جعلها في ميزان حسناتك


وشاهداً لك يوم القيامه لاغنائك الموضوع



_________________

سنسون
مشرف
مشرف

انثى عدد المساهمات : 987
نقاط : 4278
تاريخ التسجيل : 05/06/2011
المزاج : حزينة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى